
كان اقصى هم آبائنا و أمهاتنا قديما أن لا نقع من الدراجة في الشارع أو أن لا نُجرح عند لعب الكوره , و كانت تصلنا تحذيرات من وقت لآخر من عدم مرافقة اصحاب السوء و غيرها من الأمور البديهية والتي تعتبر من فطرة الإنسان لحماية أبنائه من المخاطر ! الوضع الآن تغير 180 درجة و اصبحت التقنية والتي هي في متناول كل صغير قبل الكبير هي الهم الأكبر الذي نواجهه نحن آباء هذا الوقت

